/ الفَائِدَةُ : (87 / 354) /

04/05/2026



بِسْمِ اللّٰـهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰـهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [ التَّطَابُقُ النَّظَامِيُّ بَيْنَ الـمَنْظُومَةِ التَّشْرِيعِيَّةِ وَالبِنْيَةِ التَّكْوِينِيَّةِ ] [تَطَابُقُ التَّشْرِيع الْإلَهِيّ لِعَالَمِ التَّكْوينِ بمجموع أَبْعَاده] [التَّسَاوُقُ النِّظَامِيُّ بَيْنَ التَّشْرِيعِ وَالتَّكْوِينِ: رُؤْيَةٌ فِي التَّطَابُقِ الجَامِعِ لِأَبْعَادِ الخِلْقَةِ] إِنَّ التَّشْرِيعَ الإِلَهِيَّ يُسَاوِقُ عَالَمَ التَّكْوِينِ وَيُطَابِقُهُ مُطَابَقَةً تَامَّةً ؛ بَيْدَ أَنَّ هَذَا التَّطَابُقَ لَا يَنْحَصِرُ فِي بُعْدٍ تَكْوِينِيٍّ مُنْفَرِدٍ أَوْ جِهَةٍ وُجُودِيَّةٍ آحَادِيَّةٍ ، بَلْ هُوَ تَطَابُقٌ جَامِعٌ يَنْبَسِطُ عَلَى مَجْمُوعِ أَبْعَادِ الخِلْقَةِ وَغَايَاتِهَا ؛ فَمَا أَمَرَ اللهُ بِهِ تَشْرِيعاً إِلَّا وَلَهُ جِذْرٌ رَاسِخٌ فِي نِظَامِ التَّكْوِينِ بِمَجْمُوعِ حَيْثِيَّاتِهِ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ